الاشتراك بالرسالة الاخبارية
 


من هم أعداء العلويين عبر التاريخ ؟





هل تساهم مدونة السير الجديدة في الحد من حوادث السير؟

قاعات السينما بالمغرب.. من فضاءات للفرجة إلى مواخير للجنس

أصبحت ملاذا لتفريغ الشهوات


قاعات السينما بالمغرب.. من فضاءات للفرجة إلى مواخير للجنس

جولة واحدة في بعض ما تبقى من القاعات السينمائية بالمغرب كفيلة لكي يتأكد المرء من أن هذه الفضاءات، التي كانت في ما قبل أمكنة يتدافع على أبوابها الناس قصد الفرجة والاستمتاع بما يعرض فيها من أفلام، تحولت اليوم إلى ما يشبه "أوكارا" و"مواخير" لبيع المتعة الجنسية ليس إلا... "أخبار اليوم المغربية" جالت ببعض القاعات ونقلت لكم هذا الربورطاج.
"أفيشات" كبيرة لأحدث الأفلام السينمائية غطت جزءا وافرا من جدران مدخل إحدى قاعات السينما بوسط الدار البيضاء. شبان وفتيات يمدون أعناقهم متطلعين لمشاهدة ملصقات الأفلام، وآخرون ملتفون حول شباك ينتظرون حلول أدوارهم لاقتناء التذاكر.. وبين هؤلاء وأولئك كان هناك شاب يحاول إقناع رفيقته بالدخول معه لرؤية فيلم "دكان شحاتة"، لكن الفتاة أبدت رفضها لطلب الشاب، مفضلة أن يتنزها معا في أرجاء المدينة على دخول السينما، لأن الفيلم على حد تعبيرها يمكن اقتناؤه من لدن باعة أقراص الـ«دي في دي» ومشاهدته في البيت.. وخاطبته بصوت هامس حمل كل أنوثتها: "حشومة عليك أرشيد، انت عارفني معمري دخلت للسينما حيت كنخاف من الظلام.."
ورغم رفض الشابة الاستجابة لطلب رفيقها "رشيد"، بدعوى أنها خائفة من دخول مكان لم يسبق لها ارتياده من قبل، إلا أن الشاب لم يفقد الأمل بل استمر محاولا إقناعها بأن تجربة دخول السينما ستعجبها كثيرا، لأن الجو بالداخل "رومانسي جدا".. ثم انطلق رشيد يمتدح الفيلم الذي تلعب بطولته المطربة هيفاء وهبي، وأخذ يستعطف صاحبته أن تقبل دعوته إلى مشاهدة الفيلم برفقته.. ولم يستغرق الأمر سوى لحظات قصيرة حتى بدت على وجه الشاب تباشير الفرح والسرور بعدما أفلح في إقناع فتاته، فأخرج إذاك ورقة نقدية من فئة 50 درهما ومدها لموظفة شباك التذاكر صائحا: "جوج بلايص عافاك".. بعدها وضعت الفتاة ذراعها في ذراعه ثم توجها نحو باب قاعة العرض.

في انتظار العرض
خلف باب قاعة العرض تجلس "مولات البّيل"، امرأة ترتدي وزرة بيضاء وتمسك بإحدى يديها مصباحا صغيرا تستعمله لإنارة الطريق لرواد السينما، عندما يبدأ العرض وتطفأ الأنوار. عيناها مركزتان على الباب، وكلما دخل أحد توقفه لتطلب منه الإدلاء بتذكرة الدخول، وحالما تتسلمها تؤشر عليها بتمزيقها إلى نصفين ثم تعيدها إلى صاحبها، وقبل أن ينصرف الأخير للجلوس تمد له "مولات البيل" يدها طالبة منه منحها ما تيسر من الدريهمات، حيث تصيح قائلة له: "دوّر معايا!" أو "اعطيني البورفوار"... .
عندما استقبلت "مولات البيل" رشيد ورفيقته وأشرت على تذكرتيهما، دس الشاب بعض القطع النقدية في يد المرأة ثم انزوى -وهو يمسك رفيقته من يدها ويجرها- نحو ركن مظلم من القاعة، بالرغم من إبدائها رغبتها في الجلوس فوق أحد المقاعد الأمامية، لكنها سرعان ما استجابت له فرافقته وجلسا يتبادلان أطراف الحديث في انتظار بدء العرض.

سينما واقعية
كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة والنصف عندما انطفأت الأنوار إيذانا ببدء عرض الفيلم. قاعة العرض بدت شبه فارغة. روادها، الذين لا يتجاوز عددهم بضعة عشر، مشتتون في الأماكن شديدة العتمة من وسط وآخر القاعة. "مولات البيل" ما تزال تستقبل وافدين جددا وتنير لهم الطريق، كل ووجهته المرغوبة.
 قبل أن تبدأ أحداث الفيلم، كان بعض "العشاق" من المتفرجين قد شرعوا في عرض مشاهد أكثر واقعية: قُبل وعناق وآهات ومصّ وعضّ.. مستغلين الظلام الدامس الذي تكسره بين الفينة والأخرى الإنارة الفيلمية أو أشعة مصباح "مولات البيل" وهي تنير الطريق لوافد جديد على القاعة.
إلقاء نظرة من المقاعد الخلفية لا يدع مجالا للشك بأن أغلب المتواجدين في القاعة لم يأتوا حبا في الفن السابع، بل جاؤوا لمآرب أخرى.
فجأة دخل شاب في الثلاثينات من عمره مصطحبا إحدى بائعات الهوى اللواتي يعرضن أجسادهن خارج مبنى السينما، ودون أن ينتظر مساعدة "مولات البيل" لإرشاده إلى مكان يضمن له "عرضا ممتعا"، عرج الاثنان نحو جانب مظلم من القاعة وهما متعانقان، لكنهما سرعان ما أقفلا راجعين لأن الممر الذي سلكاه كان مسدودا...

جنس بين المقاعد
"هاديك البلاصة عامرة.. أجي من هنا.."، هكذا صرخت "مولات البيل" في وجه الشاب وهي تشير إليه بضوء مصباحها لكي يتوجه نحو جانب آخر من القاعة. وقبل أن يصل الشاب ورفيقته إلى وجهتيهما بدا وكأن ضوء مصباح الموظفة قد أزعج بعض "العشاق" الذين كانوا في أوضاع حميمية مختلفة، مما جعلهم يخفون وجوههم بأياديهم هربا من الضوء الساطع...
في الوقت نفسه، كان آخرون منبطحون فوق أرضية السينما في أوضاع مختلفة، وهم منهمكون في ممارسة الجنس وسط الممرات التي تربط بين المقاعد، غير آبهين بمن حولهم ولا بما يُعرض في الشاشة الفضية قبالتهم.
منذ دخولهما، لم يفوت الشاب والعاهرة لحظة واحدة لصناعة مشاهد لا توصف، تصحبها بين الفينة والأخرى ضحكات وقهقهات وعبارات داعرة كثيرا ما لفتت انتباه باقي المتواجدين بالقاعة.
مضت نصف ساعة على بدء عرض الشريط السينمائي، غير أن معظم الأفلام الواقعية التي كانت القاعة مسرحا لها انتهت وبادر "أبطالها" –بعد أن قضوا وطرهم- بالانصراف فرادى وأزواجا.

فضاء لتفريغ الشهوات
عند مدخل السينما، صادفنا رشيد وقد خرج لتوه برفقة فتاته. ملامح الغبطة والسرور التي كانت مرسومة على محيى هذا الشاب قبل ولوجه قاعة العرض انمحت وأضحى الآن وجهه محمرّا أشبه بحبة طماطم. بباحة السينما، انزوى رشيد قبالة شباك التذاكر وانشغل بتعديل حزام سرواله متطلعا بعينيه إلى ملصقات الأفلام، بينما انهمكت رفيقته في تعديل تسريحة شعرها وهي تعض بأسنانها على "فيليل الشعر".
"ظاهرة ممارسة الجنس داخل قاعات السينما لم تعد تثير الاستغراب، فمعظم الشباب الذين لا يجدون مكانا لممارسة الجنس، أو لا يملكون المال اللازم للذهاب إلى دور الدعارة، يلجؤون إلى دور السينما لإشباع نزواتهم الجنسية"، هكذا كان جواب الشاب رشيد حين سألناه عن رأيه في هذه الظاهرة.
ويرى رشيد، وهو مستخدم بشركة وعمره 26 سنة، أن أغلب الداخلين إلى السينما لا يأتون إليها حبا في التمتع بالفن السابع، وإنما لاقتناص لحظات متعة عابرة مستغلين الحرية التي توفرها لهم ظُلمة قاعة العرض.
وأكد رشيد، الذي يكتري غرفة صغيرة بدرب شعبي وسط المدينة القديمة، أنه اعتاد أن يخصص عشية كل أحد للقاء خطيبته والتنزه معها في أرجاء المدينة، لكنه اليوم جاء بها إلى السينما ليمضيا وقتا ممتعا، وأضاف -وهو يمسك بيد مرافقته ويهمّ بالانصراف- أنه لا يملك مكانا آخر أكثر أمنا من السينما ليختلي بخطيبته ويختلس منها لحظات حميمية.
وعلى عكس رشيد الذي يستغل هذا الوضع الذي أضحت القاعات السينمائية تعيشه، تحسّر أحمد (51 سنة)، الذي جاء إلى نفس السينما مصطحبا زوجته، على مضي الزمن الذي كان الناس فيه يدخلون السينما حبا في الفرجة والتمتع بالفن السابع، حيث قال وهو يضرب يدا بيد: "مشى جيل السينما.. ملي كنا كندخلو للسينما باش نعيشو مع قصة الفيلم ونتأثرو بالأحداث ديالو".
وتابع وهو يستنكر تحول القاعات السينمائية إلى مواخير يمارس فيها الجنس بدل الفرجة، بنبرة تنم عن الحسرة: "كنا في أيامنا كنتحمسو نمشيو للسينما ونحفظو القصة ديال كل فيلم شفناه.. وكنا كنتنافسو مع بعضياتنا على شكون فينا شاف أكبر عدد من الأفلام في السينما...

من المستفيد من هذا الوضع؟
عرجنا نحو سينما أخرى بالمنطقة بغرض الاطلاع على الأجواء داخلها. عند مدخل السينما كانت هناك مجموعة من النسوة من مختلف الأعمار، بعضهن يقتعد أرضية الرصيف ويبدين وكأنهن متسولات، فيما أخريات يتحركن على جانبي الشارع جيئة وذهابا وعيونهن لا تكف عن مسح المكان بحثا عن ضالتهن بين المارة.
بمجرد أن تنظر إلى إحدى هاته النسوة، تبادرك بالسؤال بصوت خافت: "خاصك شي قصارة أضريّف؟"، مثلما فعلت مع شاب كان مارا من أمام السينما، فاقترب منها وخاطبها بصوت مسموع: "بشحال؟".. أجابته بصوت خافت، وعندما أبدى موافقته على الثمن، أشار إليها بأن تتبعه إلى مكان ما لكنها رفضت مرافقته، بل خاطبته قائلة: "حنا كنخدمو في السينما صافي". لم ترُق هذه الفكرة الشاب، على ما يبدو، لذلك واصل طريقه دون أن ينبس ببنت شفة.
داخل قاعة العرض، لا شيء مختلف عن السينما الأولى التي زرناها. عدد قليل من المتفرجين يبدو للناظر إليهم من الوهلة الأولى أنهم غير مهتمين بالشريط المعروض. وقد يخيل إليك وأنت في ظلمة القاعة وكأنك تبصر رؤوسا تتراقص مع موسيقى الفيلم، لكن الإنارة المنبعثة من الشاشة تكسر خيالك فتضع أمام الواقع...



مؤطر 1
كانت 250 ولم تبق منها سوى 50
نزيف القاعات السينمائية

منذ بداية تسعينات القرن الماضي، بدأ عدد قاعات السينما بالمغرب في التراجع. وحسب أحدث إحصائيات المركز السينمائي المغربي، فإنه لا توجد في البلاد حاليا سوى 50 قاعة سينمائية بعد أن كان عددها حوالي 250 قاعة عام 1980.
وتكشف الأرقام التي يقدمها المركز كل عام أن عدد القاعات السينمائية سائر نحو الانقراض، بمعدل إغلاق حوالي 15 قاعة في كل سنة في ظل الأزمة التي تتخبط فيها القاعات السينمائية بالمغرب منذ عقدين من الزمن.
ويقول صاحب قاعة سينمائية بالبيضاء إن مدخوله منها انخفض بشكل مهول، موضحا أنه لا يكاد يتجاوز ألف درهم في الأسبوع بعدما كان ينيف عن 20 ألف درهم في سبعة أيام قبل 15 سنة. ويضيف أن المداخيل كانت أكبر بكثير في سنوات السبعينيات والثمانينيات.
تقلص عدد القاعات كان بسبب تراجع خطير في عدد الوافدين على هذه الفضاءات، فحسب إحصائيات المركز فإن عدد مبيعات التذاكر السينمائية لم يتجاوز 253 ألف تذكرة خلال الربع الثالث من العام الجاري إلا بقليل، بعد أن كانت بالملايين في العقود الماضية.
هذا التراجع المستمر لعدد القاعات السينمائية بالمغرب دفع نور الدين الصايل، المدير العام للمركز السينمائي المغربي، إلى دق ناقوس الخطر محذرا من النزيف الذي أحدثه تقلص عدد القاعات، داعيا في تصريح صحفي لوكالة المغرب العربي إلى خلق "سياسة سينمائية وطنية حقيقية"، وذلك بـ"استعادة قاعات السينما في الأحياء، التي يمكن للمجالس البلدية الاستثمار فيها واستغلالها، والتي ستساعد على إحياء تلك العلاقة التي كانت بين السينما وسكان الحي. ومن جهة أخرى، ترميم وتهيئة القاعات الكبرى وتحويلها إلى قاعات عرض صغيرة توفر فرجة سينمائية مريحة، وتبرمج أربعة إلى خمسة عروض يوميا، ثم بناء مجمعات سينمائية كبرى تقدم باقة متنوعة من الأفلام، المغربية والأجنبية".
وسبق للمركز السينمائي المغربي، وهو الجهة الوصية على هذا القطاع، أن أجرى دراسة ميدانية حول سبب تراجع عدد القاعات السينمائية، فخلص البحث إلى وجود عدة أسباب أرجعها التحقيق إلى عدة مؤشرات أساسية، من بينها المكون المجتمعي، إذ إن القاعات، بشكل عام، تشهد سلوكات من قبيل عدم احترام الآخر، من خلال التدخين والكلام والصفير، كما انتقد المستجوبون الفضاء من خلال التركيز على غياب الجودة على صعيد التجهيزات التقنية (الصوت، الصورة، القاعة) وضعف المادة التقنية الجديرة بجذب المشاهدين وعدم انسجام العروض المقدمة مع تطلعات الفئة المثقفة بغياب أفلام المؤلف، وهي العروض التي لا تساير تلك الموجودة في الساحة السينمائية العالمية، كما سجل التقرير أن أغلب القاعات السينمائية لا تعرض إلا فيلما واحدا، هذا فضلا عن غياب مقاصف أو مكان للمثلجات أو المشروبات.
وبلغت حصة الإنتاج المغربي السينمائي من مبيعات التذاكر، حسب إحصائيات المركز السينمائي المغربي، 43 ألفا و514 متفرجا، مقابل أزيد من 210 آلاف تذكرة بالنسبة إلى الأعمال السينمائية الأجنبية التي تم عرضها خلال الفترة نفسها.
ويعزي أرباب قاعات السينما، التي تقاوم التلاشي اليوم، تراجع مداخيلهم، إلى القرصنة التي تفشت خلال السنوات الأخيرة، فبعد أن كانت الأعمال السينمائية الكبرى تجلب أعدادا مهمة من المتفرجين في الماضي، صارت تقرصن أياما فقط بعد ظهورها وتقدم للعموم قبل أن تصل إلى دور السينما بأثمنة أقل من سعر التذاكر بكثير.
ويصل سعر تذكرة دخول السينما في بعض القاعات إلى 20 درهما كسعر أدنى، ويمكن أن يصل إلى 40 درهما، وهو مبلغ يكفي لشراء أقراص لأربعة أفلام حديثة.




مؤطر 2

تراجع عدد القاعات السينمائية بالمغرب

سنة 1970............475 قاعة
1980................... 245
2004....................115
2005................... 110
2006................... 96
2007.................... 70
2008......................60
2009...................... 50


الجمعة 11 ديسمبر 2009
ميلود الشلح


           

تعليق جديد
Facebook Twitter


على منتدى النقاش
  • ثوريا' مسلسل مكسيكي بوجوه مغربية؟؟

    ...'ثوريا' مسلسل مكسيكي بوجوه مغربية؟؟ تشرع القناة الأولى المغربية حاليا في بث حلقات مسلسل مغربي يحمل عنوان' ثوريا'، هذا المسلسل الذي لا يحمل من كلمة'مغربي' سوى انتماء الطاق
    2010-07-29 22:41 - يونس شهيم
  • جماعة'المهارزة الساحل' والبناء العشوائي

    ...جماعة'المهارزة الساحل' والبناء العشوائي قبل ولوج مدينة أزمور بحوالي 30كلم على الشريط الساحلي من جهة الدار البيضاء، يتواجد تجمع سكاني يتوارى خلف الحزام الأخضر المحاذي للساح
    2010-07-29 22:15 - يونس شهيم
  • المصير المجهول .......المهدي بن بركة

    ...غياب المهدي..إقالة حكومة عبد الله إبراهيم.....موت محمد الخامس،أحداث و أحداث ،و أسئلة متشابكة لا جواب لأحدها دون توفر الإجابة عن الآخر. كثيرة ه
    2010-07-27 13:28 - ليلة
تعليقات القراء
  • سوق الأمن الخاص بالمغرب يدخل نطاق العولمة

    أن شركات الامن الخاص في المغرب اصبحت تتطور يوما بعد يوم و خصوصا بعد موافقة البرلمان مؤخرا على حمل الصلاح من طرف رجال الامن الخاص المكونين.
    2010-06-20 22:45 - عبدالله
  • 10 نصائح للنساء لتجنب إثارة غضب الأزواج أثناء المونديال

    اشجع اسطرل الحرية في عزمه و ارادتهم وشجاعتهم التي تكمن في خوض غمار المغامرة و حبهم لوطننا الحبيب فلسطيننور العرب
    2010-06-15 22:54 - ikrame elmansori
  • «زغبة معاوية»

    ..."اجتهدوا، واعملوا، وتثقفوا، واقرؤوا يا أمة اقرأ، واملؤوا رؤوسكم بالأفكار، وابدعوا، وفكروا، ثم تقدموا، وأنتجوا أسلحة وأنظمة اقتصادية وتعليمية قوية" ووووووووو من أنت حتى تخاطب القراء هكذا؟ كم عمرك؟ ك
    2010-06-09 21:59 - القاسح